كأنه لم يكف ايران ما فعلته في دول المشرق العربي, وما ألحقته بشعوبها من أذى, وتهديدها لأمنها واستقرارها, فأرادت ان تلحق "بركاتها" دول المغرب العربي ايضا, ولم يعد سرا على احد محاولات "تصدير" المذهب الشيعي - وبالمنظور الفارسي له - الى الجزائر والمغرب بشكل خاص, الى الحد الذي دفع بعض العلماء لأن يرفعوا عقيرتهم بالشكوى من صنيع طهران, وما يجلبه من دمار وتخريب لتلك الدول الآمنة المستقرة, والتي لم تعرف يوما أية صراعات مذهبية أو طائفية.